انطلاقًا من الأسئلة والنقاشات والاحتياجات اللي سمعناها من مجتمعنا، بنقدم لكم حاسبة الزكاة من ثاندر.
معتمدة من فضيلة الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي السابق لمفتي جمهورية مصر العربية.
خلال رمضان الماضي، لاحظنا أسئلة الزكاة بتتكرر بشكل ملحوظ، مش كسؤال عام .. لكن كـأسئلة متكررة بسبب الحيرة:
ومع توسّع الناس في الاستثمار في منتجات مالية مختلفة، بقى واضح إن حساب الزكاة بدقة بيبقى احياناً اصعب، ومش واضح.
عشان كده، قررنا نسمع ونبدأ.
ومع توسّع الناس في الاستثمار في منتجات مالية مختلفة، بقَى واضح إن حساب الزكاة بدقة بقى أحيانًا معقّد ومربك. عشان كده قررنا نسمع كويس، ونبني حل أبسط.
إحنا في ثاندر مؤمنين إن إدارة فلوسك لازم تبقى سهلة, وده يشمل كمان أداء الزكاة بثقة وراحة بال.
ومن هنا سألنا نفسنا: ليه ما نخليش حساب الزكاة أسهل، ومتوفر مباشرة جوّه الأبلكيشن؟
حاسبة الزكاة هي أداة موجودة داخل ابلكيشن ثاندر في مركزي بتساعدك تحسب زكاتك وفقًا للمبادئ الإسلامية. والأحلى؟ بتملى بيانات محفظتك على ثاندر تلقائيًا، يعني أنت في نص الطريق من قبل ما تبدأ حتى!
الحاسبة بتحسب على السنة الهجرية بشكل تلقائي. بس لو بتحسب زكاتك على السنة الميلادية، اختارها وإحنا هنظبطك.
الحاسبة بتعرض لك حدّ النصاب (الحد الأدنى للثروة المطلوبة للزكاة وهي ٨٥ جرام ذهب عيار 21) بناءً على سعر الذهب الحالي.
ثروتك وصلت النصاب في تاريخ مختلف؟ تقدر تغيره! اضغط على تاريخ اليوم واختار اليوم اللي ثروتك بلغت فيه النصاب. ده كمان بيسمح لك تحسب زكاة أي سنة فاتت، مش بس السنة الحالية.
محفظة استثمارك على ثاندر، ثاندر كلاودز، ومحفظة الأسهم كلها بتتملي بشكل تلقائي عشان تسهل عليك. والباقي عليك بإضافة الأصول اللي مش موجودة على ثاندر.
إضافة ثروتك في 8 فئات:
الديون عليك: فلوس مديونة (دي بتقلل مبلغ الزكاة)
بعد الضغط على “احسب الزكاة” هيظهر مبلغ زكاتك فورًا مع التفاصيل كاملة. ولو ثروتك أقل من حد النصاب، هتقولك إنك مش ملزم بدفع الزكاة السنة دي.
تاريخ نصاب مخصص: حدد التاريخ اللي ثروتك وصلت فيه النصاب لأول مرة عشان تحسب زكاة أي سنة — سواء فاتت أو الحالية.
تعبئة استثماراتك بذكاء: محفظة استثمارك على ثاندر، ثاندر كلاودز، ومحفظة الأسهم كلها بتتملي بشكل تلقائي. والباقي عليك بإضافة الأصول اللي مش موجودة على ثاندر.
حساب حسب الغرض: الأصول المختلفة ليها أحكام زكاة مختلفة حسب الغرض منها. الحاسبة هترشدك للحكم والمعاملة الصحيحة حسب كل نوع من الأصول.
السنة الهجرية أو الميلادية: اختار الحساب بناءً على السنة القمرية الإسلامية (نسبة 2.5%) أو السنة الميلادية (نسبة 2.577%).
الأفضل والأَولى إن الحساب يكون بالسنة الهجرية. بس لو حد مضطر يحسب بالسنة الميلادية، مفيش مشكلة.
افتح ابلكيشن ثاندر ودوّر على حاسبة الزكاة في مركزي وابدأ على طول. دي أسهل طريقة تؤدي بيها فريضتك وتحسب كل بياناتك المالية في مكان واحد.
لو محتاج أي مساعدة، فريق الدعم داخل الابلكيشن جاهز يساعدك. تواصل معانا وهنرشدك في كل خطوة! لمعرفة تفاصيل أكتر عن طريقة حساب المبلغ، تقدر تزور صفحة دعم حاسبة الزكاة.
]]>هذا كل ما تحتاج معرفته حول أول طرح عام أولي في مصر لعام 2026: سلسلة متاجر تجزئة أغذية رائدة متخصصة في مصر.
30 يناير 2026
عمرو حسين الألفي*
تُعد جورميه واحدة من أعرق شركات بيع الأغذية بالتجزئة في مصر، وقد تأسست على فكرة بسيطة وواضحة تتمثل في تقديم منتجات غذائية عالية الجودة لعملاء يهتمون بما يستهلكونه. وما بدأ كشركة عائلية صغيرة، شهد نموًا تدريجيًا ومدروسًا على مدار السنوات، ليتحول إلى علامة تجارية موثوقة تتمتع بقاعدة عملاء وفية، مع تركيز ثابت على الجودة بدلاً من التوسع السريع غير المنضبط.
تخدم الشركة شريحة محددة من المستهلكين يتميز إنفاقهم بدرجة أعلى من الاستقرار، حتى في فترات التباطؤ الاقتصادي. وقد ساهم هذا التمركز الاستراتيجي في تعزيز مرونة جورميه مقارنةً بمتاجر التجزئة واسعة النطاق، التي تكون أكثر عرضة لتقلبات القوة الشرائية للمستهلكين.
ويُعد امتلاك جورميه لذراع متكاملة لحلول وتصنيع الأغذية أحد الركائز الأساسية لنموذج أعمالها، حيث تنتج الشركة جزءًا ملموسًا من المنتجات التي تبيعها. ويوفر ذلك مستوى أعلى من التحكم في الجودة والتكلفة وسلاسل الإمداد، مع تقليل الاعتماد على الواردات. وفي سوق تتكرر فيه تحديات العملة واضطرابات سلاسل التوريد، أصبحت هذه القدرة التشغيلية ميزة تنافسية مهمة.
خلال العامين الماضيين، نفذت جورميه عملية تحول تشغيلي واضحة. فبعد فترة من الخسائر، عادت الشركة إلى تحقيق الربحية في عام 2024، وواصلت البناء على هذا الزخم الإيجابي. كما أتاح التدفق النقدي القوي للشركة تمويل خطط التوسع في الفروع، والاستثمار في تطوير الأعمال، وتوزيع أرباح نقدية، دون الاعتماد بشكل كبير على التمويل بالدين.
وبالنظر إلى المستقبل، تتسم خطط النمو لدى جورميه بالتركيز والانضباط. إذ تعتزم الشركة التوسع في شبكة متاجرها في مناطق رئيسية مثل شرق وغرب القاهرة، وتشغيل مساحات أكبر وأكثر كفاءة، إلى جانب تنمية المنتجات المصنعة داخليًا والعلامات التجارية الخاصة. وفي الوقت نفسه، يُتوقع أن تسهم برامج الولاء والاستخدام الأفضل لبيانات العملاء في تعميق العلاقة مع قاعدة العملاء الحالية.
ومع هذا الطرح العام الأولي، تصبح جورميه أول شركة متخصصة في بيع الأغذية بالتجزئة تُدرج في السوق الرئيسية لـ البورصة المصرية. ويوفر ذلك للمستثمرين فرصة استثمارية متميزة للتعرض لقطاع المستهلكين في مصر، من خلال شركة تمتلك علامة تجارية قوية، ونموًا مضبوطًا، ورؤية طويلة الأجل.
وكما هو الحال مع أي استثمار، تظل هناك بعض المخاطر، من بينها حدة المنافسة والطبيعة المتخصصة للشريحة التي تعمل فيها جورميه. ومع ذلك، فإن قوة العلامة التجارية، والتحكم في المنتجات، والقدرة المستمرة على توليد التدفقات النقدية، تمنح الشركة أساسًا متينًا وهي تدخل مرحلة التداول في السوق العامة.
ستطرح جورميه أسهمها للطرح العام في البورصة الرئيسية من خلال اكتتاب عام وخاص بالتفاصيل التالية:

المصدر: نشرة الاكتتاب، بحوث رامبل

المصدر: نشرة الاكتتاب، بحوث رامبل

المصدر: نشرة الاكتتاب، بحوث رامبل
تأسست جورميه في عام 2006، وبدأت بتزويد الفنادق الفاخرة وعملاء الأعمال في القاهرة باللحوم عالية الجودة والمنتجات الغذائية المميزة. وقد شجع هذا النجاح المبكر الشركة على افتتاح أول متجر تجزئة فاخر لها عام ٢٠٠٨، حيث قدمت تشكيلة مختارة بعناية من المنتجات الطازجة، المحلية والمستوردة، والتي لا تتوفر عادةً في المتاجر الكبرى التقليدية. ومنذ ذلك الحين، واصلت جورميه نموها مع التركيز على الجودة والموثوقية وتجربة العملاء.
في أوائل عام 2015، أجبرت ضغوط انخفاض قيمة الجنيه المصري المتزايدة على جورميه إلى التحول من استيراد وتوزيع المنتجات النهائية إلى الاستعانة بمصادر خارجية والتصنيع. وقد أدى هذا إلى تقديم جورميه سوليوشنز للأغذية، خط إنتاج “مصنوع بواسطة جورميه” يعمل في مصنعين (مطبخين)، أحدهما مملوك والآخر مستأجر.
في عام 2018، شركة بي انفستمنتس القابضة [BINV] استحوذت على حصة في جورميه كبيرة ( 40% في الأول) قبل أن ترفعها من خلال زيادة لاحقة في رأس المال (إلى 52.9%). وتعكس هذه الخطوة ثقة BINV في نموذج عمل جورميه وإمكاناتها للنمو لتصبح شركة رائدة في تجارة التجزئة للأغذية الفاخرة في مصر.
كما هو الحال مع معظم الشركات الأخرى، تأثر توسع جورميه على مستوى البلاد بجائحة كوفيد-19 في عام 2020، مما أدى إلى تباطؤ نمو مبيعات متاجرها التقليدية في البداية بسبب الإغلاق العام. إلا أن الجانب الإيجابي تمثل في انتقال جورميه إلى الإنترنت. فقد أطلقت الشركة تطبيقها الرقمي لتلبية احتياجات عملائها الذين يفضلون التسوق عبر الإنترنت على التسوق في المتاجر. كما ساعد التطبيق الجديد جورميه على جمع بيانات العملاء وتحسين تخصيص العروض المقدمة لهم.
استجابةً للطلب المتزايد، استثمرت جورميه بشكل كبير في الاستحواذ على ثلاثة مراكز توزيع في أنحاء القاهرة الكبرى لتكون أقرب إلى عملائها. ولكن بعد رفع قيود الإغلاق، بدأ العملاء بالعودة إلى التسوق داخل المتاجر. وبالتالي، أدى الإنفاق المتزايد إلى خسائر في عامي 2021 و2022، بعد التوسع بقوة في قطاع التوصيل مع عدم ارتفاع الإيرادات بالسرعة المتوقعة.
قرر مساهموا جورميه، بقيادة BINV، أن الوقت قد حان لإعادة هيكلة الشركة. وفي عام 2022، قاموا بتعيين فريق إدارة مخضرم تحت إدارة مايكل رايت يتمتع بخبرة إقليمية واسعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركات عديدة معروفة. وتحت إشراف الادارة الجديدة، ساهمت إجراءات تعظيم الإيرادات وخفض التكاليف في استعادة الربحية، محققةً أرباحًا صافية بلغت 31 مليون جنيه في عام 2023 و135 مليون جنيه في عام 2024، مع توقعات بتجاوز 200 مليون جنيه في عام 2025. وقد تحقق هذا التحول الإيجابي بشكل رئيسي من خلال النمو العضوي، حيث لم يتم افتتاح أي متاجر إضافية في عامي 2024 و2025.
تتمثل رؤية جورميه في مواصلة النمو وتحقيق قيمة إضافية ضمن أعمالها الحالية. وسيتم ذلك من خلال ركيزتين أساسيتين:
تستهدف شركة جورميه شريحة محددة من العملاء ذوي الإنفاق العالي بدلاً من منافسة متاجر التجزئة واسعة الانتشار وهو ما يحد من المنافسة المباشرة. كما تدير الشركة ثلاثة متاجر موسمية في الساحل الشمالي، مما يدعم تنوعها الجغرافي ووصولها إلى طلب المستهلكين المتميزين.
جورميه سوليوشنز للأغذية وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لشركة جورميه، هي وحدة إنتاج وتجهيز الأغذية الداخلية التابعة لها. وتتجاوز الوسطاء من خلال إنتاج منتجات طازجة وجاهزة للأكل مثل السندويشات والمخبوزات والوجبات الجاهزة والسلطات. وتوفر منتجاتها لمتاجر ومنصة جورميه الإلكترونية، وعملاء أعمال مختارون. عادةً ما يكون هامش الربح الإجمالي لمنتجات البيع بالتجزئة العادية 20-30%، بينما تتمتع منتجات العلامة التجارية الخاصة بـ جورميه بهامش ربح أعلى يبلغ حوالي 50% لأنها حصرية ومميزة.
تبيع قناة التجارة الإلكترونية التابعة لـ جورميه منتجاتها مباشرةً لعملائها عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها للهواتف المحمولة. تساعد هذه القناة الإلكترونية على الوصول إلى المزيد من العملاء الذين يمكنهم طلب الطلبات من منازلهم بكل راحة، بينما تستخدم جورميه بيانات العملاء لتحسين عرض منتجاتها. اليوم، التجارة ومراكز الاتصال تساهم بنحو 35% من إجمالي مبيعات الشركة مع وجود مجال لمزيد من النمو.

المصدر: نشرة الاكتتاب، بي انفستمنتس القابضة، بحوث رامبل

المصدر: نشرة الاكتتاب، بي انفستمنتس القابضة، بحوث رامبل

المصدر: نشرة الاكتتاب، بي انفستمنتس القابضة، بحوث رامبل

المصدر: نشرة الاكتتاب، بي انفستمنتس القابضة، بحوث رامبل
يمثل طرح جورميه للاكتتاب العام أول إدراج لشركة تجزئة في قطاع الأغذية والمشروبات في البورصة المصرية. بالنسبة للمستثمرين الراغبين في الاستثمار في قطاع التجزئة، فإن خيارهم الوحيد المتاح هو جورميه، لا سيما مع هوامش ربحها الأفضل بكثير مقارنةً بنظرائها الإقليميين.
تعمل جورميه ضمن سوق متخصصة، مستهدفةً شريحة الأثرياء في المجتمع. وهذا يُسهم في تخفيف أي تقلبات في الدخل في حال تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين. لذا، فبينما قد يقرر بعض المستهلكين التحول من المنتجات الفاخرة إلى بدائل أكثر اقتصادية، يظل عملاء جورميه أوفياء لها نظرًا لجودة منتجاتها العالية وتأثيرها المحدود على عادات إنفاقهم بغض النظر عن أي تراجع اقتصادي.
تُقلل استراتيجية التوسع القائمة على التأجير لدى شركة جورميه من متطلبات رأس المال الأولي لكل متجر، مما يدعم افتتاح ما بين متجرين إلى ثلاثة متاجر سنويًا في المتوسط. وتستهدف الشركة متاجر بمساحة لا تقل عن 800 متر مربع. تبلغ تكاليف التجهيز والتهيئة نحو 60–80 مليون جنيه لكل 1,000 متر مربع (بما يعادل 60–80 ألف جنيه للمتر المربع). إلا أنه في مواقع المراكز التجارية، تتحمل جورميه عادةً نحو نصف هذه التكلفة فقط، بينما يتحمل المطورون العقاريون الجزء المتبقي. ويعكس ذلك مكانة جورميه كشريك مفضل للعديد من المطورين العقاريين. وتتيح هذه الآلية للشركة التوسع بوتيرة أسرع وتحقيق عوائد جذابة على المتاجر الجديدة، حيث سجل آخر متجرين تم افتتاحهما فترة استرداد استثمار بلغت عامًا واحدًا فقط.
يبلغ متوسط مدة عقود إيجار جورميه نحو تسع سنوات، ما يعزز وضوح واستقرار التدفقات النقدية. وعادةً ما تتضمن عقود الإيجار المبرمة مع المطورين العقاريين مكونين، ثابتًا ومتغيرًا. ويتمثل المكون الثابت في حد أدنى مضمون لقيمة الإيجار، وغالبًا ما يتم تجاوزه بسهولة من خلال المكون المتغير القائم على نموذج تقاسم الإيرادات.

المصدر: كويفين، بحوث رامبل
نجح فريق الإدارة الجديد في جورميه في تحويل الشركة من الخسائر على مدار عامين إلى الربحية. ويقود قصة التحول فريق إدارة بقيادة مايكل رايت يتمتع بخلفية قوية في قطاع التجزئة الإقليمي وسجل حافل من النجاحات مع عدد من الأسماء البارزة، من بينها بن داود في السعودية وسبينيز في الإمارات وقطر ومصر ولبنان. وقد تم التعاقد مع فريق الإدارة الذي جلبته BINV للاستمرار مع جورميه حتى عام 2027. بالإضافة إلى ذلك، يوجد برنامج إثابة وتحفيز الموظفين لمدة خمس سنوات، من المتوقع أن يشمل نحو 5% من أسهم جورميه، بما يدعم استبقاء فريق الإدارة وأبرز الكفاءات داخل الشركة حتى عام 2030.
تظل حصة جورميه في السوق محدودة داخل مصر. مع توقعات إيرادات لعام 2025 قرب مستوى 3 مليار جنيه، قد تكون حصة جورميه في قطاع الأغذية والمشروبات في مصر أقل بكثير من 5%. كما أن السوق الإجمالي المتاح للشركة محدود بسبب نموذج أعمالها المتميز الذي يستهدف المستهلكين المهتمين بالجودة، مما يقصر جمهورها على فئة ذات قدرة شرائية أعلى.
مؤخرًا، شهدنا شركات اللوجستيات تقدم البقالة عبر قنواتها الرقمية، مثل طلبات وإنستاشوب. ومن المؤكد أن هذه الشركات توسع من نطاق وصول جورميه، إلا أنها تسهم فقط بنحو 5% من الإيرادات، وهو قرار استراتيجي من جورميه للحفاظ على هوامش الربحية.
من ناحية أخرى، يتزايد التنافس عبر الإنترنت. على سبيل المثال، تُعد بريدفاست، أكبر بائع رقمي للمواد الغذائية والمشروبات في مصر، منافسًا رئيسيًا محتملًا لـ جورميه على الإنترنت. تعمل بريدفاست بنموذج رقمي بالكامل دون أي متاجر فعلية، وتبيع حصريًا عبر تطبيقها المحمول مدعومًا بشبكة مراكز التوصيل الخاصة بها. ومثل جورميه، طورت بريدفاست خطوط منتجات تحت علامة “إنتاج بريدفاست”، كما تبيع منتجات بعلامات تجارية خاصة لأطراف ثالثة بهوامش ربح أعلى، وهو نموذج لا تتبعه جورميه. وتعتمد كلتا الشركتين على بنية تحتية للتوصيل مملوكة لهما لضمان جودة الخدمة وتنفيذ الطلبات.
يبلغ متوسط عدد المنتجات المعروضة في متاجر التجزئة بمصر عادةً بين 50,000 و60,000 منتج. بينما تعرض جورميه ما يُقدَّر بـ11,000 منتج فقط، منها 1,200–1,500 منتج من العلامات الخاصة الحصرية المصنعة بواسطة الشركة. يُمثل هذا عامل مخاطر رئيسيًا، إذ أن نطاق المنتجات المحدود يقلل من خيارات العملاء، مما قد يقلل من قيمة كل سلة تسوق.
لا تتعرض شركة جورميه بشكل مباشر لتقلبات أسعار الصرف، إذ تستورد منتجاتها من موردين محليين. مع ذلك، تتأثر جورميه بشكل أو بآخر بتقلبات أسعار الصرف، مما قد يجعل منتجاتها المستوردة أغلى ثمناً بالنسبة لبعض العملاء. وهذا أمر بالغ الأهمية في غياب أي تدفقات نقدية من العملات الأجنبية. إلا أن نموذج أعمال جورميه في قطاع سوق متخصص أقل تأثراً بضعف العملة المحلية يُسهم في تخفيف هذا الخطر. كما أن استراتيجية تسويق منتجات جورميه تسمح لها بتحميل المستهلكين تكاليف إضافية، وإن كان ذلك قد يؤثر على حجم المبيعات.
لا تزال شركة BINV، المساهم الرئيسي في شركة جورميه، ترى إمكانات نمو غير مستغلة. بل تتوقع BINV أن تتضاعف إيرادات جورميه خلال السنوات الثلاث المقبلة، مما سيزيد من حصتها السوقية. ويتجلى ذلك في قرار BINV الاستراتيجي بالتخارج جزئيًا من ربع حصتها فقط (13% من حصتها البالغة 53%). وهذا من شأنه أن يطمئن مستثمري جورميه الجدد بأن BINV ستسعى في المستقبل إلى تسييل حصتها المتبقية البالغة 40% بتقييم أعلى. بعبارة أخرى، تُعد BINV المستثمر الناشط في جورميه الذي يسعى إلى تعظيم قيمة المساهمين.
على عكس ما كان عليه الوضع قبل بضع سنوات، يتميز نموذج أعمال جورميه لليوم بتدفق نقدي واضح وشفاف. وهذا قد يعني إمكانية توزيع أرباح. وتعتزم إدارة الشركة توزيع أرباح تتراوح بين 50% و75% من صافي الربح.
مع احتفاظ BINV بحصة 40% في جورميه، يُفتح المجال أمام صفقات اندماج واستحواذ محتملة تشمل جورميه. وتسعى BINV إلى التخارج من جورميه في وقت ما في المستقبل، ومن المُفترض أن يكون ذلك بتقييم أعلى من سعر الاكتتاب العام الأولي، والذي سيُمثل، في رأينا، حدًا أدنى لسعر السهم. وسيُساهم ذلك في ارتفاع سعر السهم بعد الإدراج.
* ساعد في كتابة هذه المقالة: عبد الخالق محمد، محلل استراتيجي وكريم الغزالي، محلل استراتيجي.
]]>24 يناير 2026
عمرو حسين الألفي
قبل ما يقارب الثلاثين عامًا، كان لديّ حساب وساطة للأفراد في الولايات المتحدة، كنت أتداول من خلاله في الأسهم الأمريكية. وفي أحد الأيام، تلقيت رسالة من شركة الوساطة تُتيح لي الاختيار بين عدة صناديق نقدية. برزت لي حقيقتان في ذلك الوقت:
في الولايات المتحدة، تستثمر الصناديق النقدية عادةً في سندات الخزانة الأمريكية، وسندات الوكالات الحكومية، والأوراق التجارية، وشهادات الإيداع المصرفية، بمتوسط استحقاق لا يتجاوز 60 يومًا. أما في مصر، فتختلف الصناديق النقدية، وكذلك صناديق الدخل الثابت.
إليك ما تحتاج إلى معرفته قبل استثمار أموالك في الصناديق النقدية أو صناديق الدخل الثابت.
في سلسلة استراتيجية التحليل الأساسي لعام 2026 – مصر كنا قد سلطنا الضوء على أهمية قيام المستثمرين بتنويع محافظهم الاستثمارية بين ثلاث فئات رئيسية من الأصول:
بناءً على ذلك، أوصينا بثلاثة أوزان في التخصيص الاستراتيجي للأصول (SAA) لكل فئة من فئات الأصول، وذلك وفقًا لملف المخاطرة لكل مستثمر، سواء كان متحفظًا أو وسطياً أو جريئًا. كلما كان المستثمرون أكثر تحفظًا، زادت النسبة التي ينبغي أن يخصصونها لفئة أصول الدخل الثابت. للاطلاع على الأوزان الموصى بها لكل ملف مخاطرة، يُرجى قراءة تقريرنا سلسلة استراتيجية التحليل الأساسي لعام 2026 – مصر.
في مصر، تتنوع أدوات الدخل الثابت بين شهادات الإيداع والودائع لأجل لدى البنوك، وصولاً إلى أدوات الخزانة التي يمكن للمستثمرين شراؤها من البنوك. لكن تكمن الصعوبة هنا في صعوبة التخارج دون خسارة جزء من الفائدة. وهنا تبرز أهمية الصناديق النقدية وصناديق الدخل الثابت.
لكن دعونا أولاً نحدد ما هي الصناديق النقدية وصناديق الدخل الثابت.
صُممت هذه الصناديق لمساعدة المستثمرين على ادخار أموالهم مع تحقيق عائد. تستثمر هذه الصناديق في أدوات مالية قصيرة الأجل، مثل سندات الخزانة والودائع المصرفية، بآجال استحقاق تقل عن عام. تتميز هذه الصناديق بسيولة عالية وأداء مستقر نسبيًا، مما يجعلها مناسبة للادخار قصير الأجل وإدارة السيولة النقدية بدلاً من الاستثمار طويل الأجل.
تستثمر هذه الصناديق في أدوات الدين طويلة الأجل، بما في ذلك السندات الحكومية، وسندات الدين ذات الفائدة المتغيرة، وسندات الشركات، والصكوك. ونظرًا لتأثر هذه الأدوات بتقلبات أسعار الفائدة، فإن قيمة صناديق الدخل الثابت قد ترتفع أو تنخفض بمرور الوقت. تُناسب هذه الصناديق المستثمرين الذين يسعون إلى تحقيق عوائد أعلى (مقارنةً بالصناديق النقدية) والذين يتقبلون تقلبات الأسعار على المدى المتوسط إلى الطويل.
لكي يختار المستثمرون بين الصناديق النقدية وصناديق الدخل الثابت، من الأفضل مقارنتها بالنظر إلى سماتها المختلفة، والتي نلخصها في الجدول أدناه من وجهتي نظر المستثمر والصندوق:
| الوصف | الصندوق النقدي | صندوق الدخل الثابت |
| من وجهة نظر المستثمر | ||
| الغرض من الاستثمار | الاحتفاظ بالسيولة | العائد أو بناء مراكز للاستفادة من الاقتصاد الكلي |
| فترة الاحتفاظ النموذجية | من أيام إلى شهور | من سنة إلى 5 سنوات فأكثر |
| العائد | أكثر استقرارًا، وأكثر قابلية للتنبؤ | أقل استقراراً، وأقل قابلية للتنبؤ |
| تقلبات صافي قيمة الأصول | منخفض جداً | منخفض إلى متوسط، ويمكن أن يكون ماديًا |
| مصدر الدخل الرئيسي | عائد أذون الخزانة | الكوبونات + الأرباح الرأسمالية |
| من وجهة نظر الصندوق | ||
| الأمد (حساسية سعر الفائدة) | أقل | أعلى |
| قرارات أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي المصري | تأثير أسرع | تأثير متأخر |
| ردود الفعل على رفع أسعار الفائدة | أقل سلبية | أكثر سلبية |
| ردود الفعل على تخفيضات أسعار الفائدة | أقل إيجابية | أكثر إيجابية |
| مراكز الصندوق وفترات استحقاقها |
|
|
| وتيرة إعادة التقييم (المزيد حول إعادة تقييم الصندوق أدناه) | يومياً (مُحدد وفقاً لسعر السوق) |
|
المصدر: بحوث رامبل
عند حساب صافي قيمة أصول الصندوق (NAV)، تميل صناديق الدخل الثابت إلى إعادة تقييم مراكزها اعتمادًا على المعالجة المحاسبية المطبقة على الأوراق المالية التي تحتفظ بها.
على سبيل المثال:
لأغراض التقييم، يتم تسعير الأوراق المالية السائلة عادةً باستخدام متوسط سعر التداول اليومي، بينما يتم تقييم الأدوات غير السائلة باستخدام آخر سعر صفقة متاح—وكلها مدرجة في البورصة المصرية.
على الرغم من أن بعض المخصصات، مثل مصروفات مستحقة أو بنود متعلقة بالضرائب، هي مجرد قيود محاسبية ولا تؤثر سلبًا على صافي قيمة الأصول، إلا أنها غالبًا ما يكون لها تأثير إيجابي طفيف من خلال طريقة استحقاق الدخل.
من ناحية أخرى، يتم تطبيق إعادة التقييم إما من خلال المتطلبات التنظيمية، حيث تنص المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية على التقييم الدوري للقيمة العادلة، أو من خلال اعتبارات عملية، مثل زيادة حجم الاستردادات من الصندوق الذي يستلزم سيولة أكبر وقد يجبر على إعادة تصنيف بعض الأوراق المالية من HTM إلى MTM.
يُعد التقييم حسب سعر السوق مفيدًا بشكل خاص في بيئة انخفاض أسعار الفائدة، حيث ترتفع أسعار السندات، كما أنه يمنح مديري الصناديق مرونة أكبر للتداول النشط وتحقيق مكاسب رأسمالية.
باختصار:
إذا كنت مستثمراً ذا أفق استثماري قصير الأجل وتبحث عن وضع بعض الأموال جانباً، فإن الصناديق النقدية هي الأنسب لك.
من ناحية أخرى، إذا كنت مستثمراً ذا أفق استثماري طويل الأجل وتتطلع إلى تحقيق عوائد أعلى بمرور الوقت، فإن صناديق الدخل الثابت مناسبة لك، ولكن عليك أن تضع في اعتبارك أن صناديق الدخل الثابت أكثر تقلباً عندما يتعلق الأمر بتأثير إعادة التقييم، والذي عادة ما يكون إيجابياً عندما تنخفض أسعار الفائدة وسلبياً عندما ترتفع أسعار الفائدة.
في ضوء دورة التيسير النقدي الحالية التي يتبعها البنك المركزي المصري، من المتوقع أن تستفيد أدوات الدين طويلة الأجل بشكل أكبر. وبالتالي، ستتأثر صناديق الدخل الثابت إيجاباً بانخفاض أسعار الفائدة أكثر من الصناديق النقدية.
يوجد حاليًا على ثاندر ما مجموعه 10 صناديق دخل ثابت يمكن تقسيمها بين الصناديق النقدية وصناديق الدخل الثابت، والتي يمكنك الاختيار من بينها لتناسب ملفك الشخصي:
| الصناديق النقدية (مدير الأصول) | صناديق الدخل الثابت (مدير الأصول) |
| 1. ADM – صندوق دياموند (العربي الأفريقي لإدارة الاستثمارات) | 1. ABR – صندوق بريق (العربي الأفريقي لإدارة الاستثمارات) |
| 2. ATD – صندوق الأهلي تميز ذو التوزيع الدوري (الأهلي للاستثمارات المالية) | 2. BSC – صندوق بي سيكيور (بلتون) |
| 3. AZN – صندوق أزيموت ناصر (أزيموت) * | 3. AIS – صندوق استثمار وأمان (العربي الأفريقي لإدارة الاستثمارات) |
| 4. AZS – صندوق AZ إدخار (أزيموت) | |
| 5. MTF – صندوق مصر للتأمين التكافلي (العربي الأفريقي لإدارة الاستثمارات) | |
| 6. PCM – صندوق كاشي PFI (البريد للاستثمار) | |
| 7. PGM – صندوق جي آي جي للتأمين النقدي للسيولة (البريد للاستثمار) |
* متوافق مع الشريعة الإسلامية
المصدر: ثاندر
]]>
القاهرة: ديسمبر 2025
أعلنت شركة ثاندر، منصة الاستثمار الرقمي الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن حصولها على تراخيص إدارة الأصول وإدارة المحافظ المالية من الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر، ويشكل هذا التطور خطوة محورية تعزز قدرة الشركة على تصميم وإدارة منتجات استثمارية موجهة للأفراد، بدلاً من الاكتفاء بالمنتجات المؤسسية التي سيطرت على السوق.
ويمثل الحصول على هذه التراخيص مرحلة محورية في مسيرة “ثاندر” نحو جعل بناء الثروة عملية بسيطة، ميسورة، ومتاحة للجميع، إذ يستثمر اليوم أكثر من 431 ألف مصري في صناديق الاستثمار المشتركة عبر ابلكيشن ثاندر، ما يجعلها أحد أبرز الموزعين الرقميين للمنتجات الاستثمارية المدارة باحتراف في السوق المصرية.
ومع التراخيص الجديدة، تستعد “ثاندر” لإطلاق محفظتها الخاصة من الصناديق الرقمية منخفضة التكلفة والمصممة لتحقيق أهداف مالية واقعية تلائم احتياجات المستثمرين المعاصرين، على أن تُعلن عن أولى هذه الصناديق المدارة ذاتيًا خلال عام 2026.
ويأتي هذا التوجه امتدادًا لرحلة “ثاندر” التي انطلقت قبل أربعة أعوام في تعزيز الوصول إلى صناديق الاستثمار المشتركة، استنادًا إلى رؤية واضحة مفادها أن شريحة واسعة من الأفراد تسعى إلى الاستفادة من فرص الاستثمار، لكنها تفتقر إلى الوقت أو الخبرة لإدارة محافظها بشكل يومي، وهنا تبرز أهمية صناديق الاستثمار المشتركة، التي تتيح للأفراد إسناد أموالهم إلى مديرين محترفين مرخصين وخاضعين للرقابة، يديرون محافظ ضخمة تضم مئات الملايين وأحيانًا المليارات نيابة عنهم.
ومنذ إطلاق هذه المنتجات عبر المنصة، شهدت “ثاندر” نموًا استثنائيًا يعكس تحولًا واضحًا في أنماط الادخار والاستثمار لدى المصريين، فقد قفزت أصول صناديق الاستثمار المشتركة المتداولة عبر المنصة إلى 8 مليارات جنيه حتى 19 نوفمبر 2025، مقارنة بـ 575 مليون جنيه في يناير 2024 و 1.2 مليار جنيه في نوفمبر 2024.
ويستمر الإقبال المتزايد عبر فئات الذهب والدخل الثابت والأسهم، إذ جذب صندوق الذهب AZG أكثر من 110 آلاف مستثمر، بينما بلغت استثمارات صندوق الدخل الثابت الخاص بثاندر – المعروف بـ”كلاودز الإدخارية” – 2.46 مليار جنيه مصري، وخلال العام الماضي، ضاعفت “ثاندر” المنتجات المتاحة على منصتها من 12 إلى 30 صندوقًا، لتصبح واحدة من أكثر المنصات تنوعًا وشمولاً للمستثمرين الأفراد في مصر.
ويعكس هذا الزخم المتنامي الطلب المتزايد على أدوات استثمارية بسيطة ومدارة باحتراف، تتماشى مع الأهداف المالية الواقعية للمستثمرين، ومع حصول “ثاندر” على تراخيص إدارة الأصول، تصبح الشركة في موقع استراتيجي يمكنها من إطلاق الجيل الجديد من المنتجات الاستثمارية مباشرة، مع تركيز كامل على العميل عبر سهولة الوصول، وتكلفة تنافسية، وتجربة استخدام سلسة.
ويقود هذا التوسع داليا شفيق، رئيسة إدارة الأصول المعينة حديثًا في “ثاندر”، والتي تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في إدارة عدد من أنجح الصناديق الاستثمارية في مصر، ومن المقرر أن تتولى شفيق الإشراف على تطوير وحوكمة وتشغيل منتجات “ثاندر” الاستثمارية المقبلة، بما يضمن تقديم حلول مبتكرة وموثوقة تلبي تطلعات المستثمرين.
وفي هذا السياق، قال أحمد حمودة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ثاندر: “تاريخيًا، صُممت صناديق الاستثمار المشتركة في مصر لتلبية احتياجات المؤسسات باعتبارها المستهلك الرئيسي لها، وخلال السنوات الخمس الماضية، عملنا مع مديري الأصول لتوفير وصول ديمقراطي للأفراد إلى هذه المنتجات عبر القنوات الرقمية، وإتاحة الفرص ذاتها التي تتمتع بها المؤسسات. ويمثل الحصول على هذه التراخيص الخطوة الطبيعية التالية، إذ يتيح لنا بناء صناديق مصممة خصيصًا للأفراد منذ اليوم الأول، وتسعى “ثاندر” إلى تقديم أفضل تجربة استثمارية بأقل تكلفة، وهذا الإنجاز يقربنا خطوة جديدة نحو هذا الهدف.”
وأضاف “لقد أثبتت “ثاندر” أن المستثمرين الأفراد يبحثون عن أدوات قوية وبسيطة. فالمرحلة المقبلة في رحلتنا تتمحور حول تصميم هذه الأدوات بأنفسنا، بما يعكس احتياجات الناس الحقيقية وأهدافهم المالية.”
ويستند توسع “ثاندر” في إدارة الأصول إلى ريادة واضحة في السوق، ففي عام 2024، نفذت الشركة 15.6 مليون صفقة بقيمة إجمالية بلغت 174 مليار جنيه مصري، محققة 11% من حصة سوق التجزئة في مصر، وجاذبة 82% من المستثمرين الأفراد الجدد المسجلين في البورصة المصرية. ومع أكثر من 4 ملايين مستخدم مسجل، تواصل “ثاندر” كونها البوابة الرقمية الأكثر شمولاً للاستثمار في مصر.
عن ثاندر
تُعد “ثاندر” من أوائل المنصات الاستثمارية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تبسط وتتيح الاستثمار بدون تمييز، إذ تقدم خدماتها لأكثر من 4 ملايين مستخدم، وتمكنهم من الوصول المباشر إلى الأسهم المصرية والأمريكية، والذهب، وصناديق الاستثمار المشتركة، ومنتجات الادخار.
وتأسست “ثاندر” في عام 2020 على يد أحمد حمودة وسيف عمرو، وحصلت على أول رخصة وساطة مالية في مصر منذ عام 2008، وتحمل الشركة حاليًا تراخيص من الهيئة العامة للرقابة المالية (FRA) في مصر ومركز أبوظبي العالمي (ADGM) في الإمارات.
وقد جمعت حتى الآن 37.76 مليون دولار من شركات رأس المال الاستثماري العالمية، مثل Tiger Global، Prosus Ventures، BECO Capital، و Y Combinator.
للمزيد من المعلومات قم بزيارة : https://Thndr.app
]]>القاهرة، مصر – 2 يوليو 2025 – أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي اختيار شركة ثاندر، منصة الاستثمار الرقمي الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ضمن قائمة رواد التكنولوجيا لعام 2025 وهي قائمة مرموقة تضم أكثر الشركات الناشئة ابتكارًا وتأثيرًا.
وتمثل تلك القائمة أهمية خاصة لثاندر كونها الشركة المصرية الوحيدة، والممثل الوحيد لشمال إفريقيا، وواحدة من شركتين عربيتين فقط ضمن مجموعة هذا العام، التي تضم أيضًا أسماء عالمية مثل جوجل، باي بال ودروبوكس.
ويُعزز هذا التكريم مكانة ثاندر كشركة رائدة في ابتكارات التكنولوجيا المالية بالمنطقة، ويأتي بعد انضمامها إلى Hub71، المنظومة التكنولوجية العالمية التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها، كجزء من مجتمع رواد التكنولوجيا.
هذا ومن المُقرر أن تشارك ثاندر في برنامج مكثف يمتد لعامين، يربطها بمنصات ومبادرات المنتدى الاقتصادي العالمي، مما يمكّنها من المساهمة الفعالة في الحوار العالمي حول قضايا مثل الشمول المالي، وسياسات الابتكار، والتحول الرقمي.
كما تستعد ثاندر للمشاركة في الاجتماع السنوي للمجتمعات المبتكرة، المقرر عقده في الفترة من 3 إلى 4 ديسمبر 2025، في نيويورك، وهو حدث رئيسي يركز على الابتكار وريادة الأعمال والتقنيات الرائدة.
يُذكر أن برنامج “رواد التكنولوجيا”، الذي يحتفل هذا العام بمرور 25 عامًا على تأسيسه، سبق وأن ضم بين خريجيه شركات عملاقة أعادت تشكيل مشهد الابتكار العالمي مثل جوجل، دروبوكس، باي بال وساوند كلاود، وتضم قائمة 2025 نحو 100 شركة من 28 دولة تغطي مجموعة واسعة من التقنيات الرائدة، بدءًا من الزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى الحوسبة الكمية وتعدين الكويكبات.
وتأسست ثاندر عام 2020، واستطاعت أن تُحدث نقلة نوعية في مجال التكنولوجيا المالية بالمنطقة من خلال إتاحة الاستثمار لملايين الأفراد عبر منصة رقمية سهلة وآمنة، وتقدم الشركة باقة متنوعة من المنتجات تشمل الأسهم، الذهب، صناديق الاستثمار المشتركة والمدخرات، إلى جانب أدوات تعليمية وخيارات استثمارية مرنة.
وفي عام 2024، نجحت ثاندر في أن تكون الوسيط الأول بالبورصة المصرية (EGX) من حيث عدد المستثمرين الجدد وقيمة التداول للعام الثالث على التوالي، ونجحت في تكويد 82% من المستثمرين الجدد في البورصة المصرية في نفس العام واستحوذت على 11% من سوق تداول التجزئة من حيث قيمة التداول. مع عدد مستخدمين وصل لأكثر من 4 ملايين مستخدم، 40 %منهم من مناطق قليلة الخدمات، كما زادت نسبة المستثمرات الإناث من 3% إلى 12% خلال السنوات الماضية، مما يعكس التزام الشركة بتمكين جميع شرائح المجتمع.
وفي هذا الصدد؛ قال أحمد حمودة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ثاندر: “إنها لحظة فخر لنا أن نحظى بتقدير المنتدى الاقتصادي العالمي. منذ البداية، آمنا بأن الوصول إلى الاستثمار حق لا رفاهية، وقد أسسنا ثاندر واضعين هذا الهدف أمامنا وهو تمكين الأفراد من الاستثمار. إن رؤية نتائج أعمالنا تُقدَّر على الساحة العالمية إلى جانب شركات أعادت تشكيل القطاعات أمر بالغ الأهمية، ويُعزز إيماننا بأن منطقتنا قادرة على أن تكون مركزًا عالميًا للابتكار المالي.”
يأتي هذا التكريم بينما تواصل ثاندر توسعها الإقليمي وتطوير منتجاتها، بهدف دفع الشمول المالي، وتمكين المجتمعات في الأسواق الناشئة.
أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة – ٢٠ مايو 2025 – أعلنت ثاندر، المنصة الرائدة لاستثمارات التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن نجاحها في جمع تمويل قدره 15.7 مليون دولار أمريكي خلال جولتها الاستثمارية الرئيسية الثانية، ليصل إجمالي رأس مالها الحالي إلى 37.76 مليون دولار. وجاء هذا الإعلان خلال الفعالية الرئيسية الأولى للمنصة. وتولت قيادة هذه الجولة شركة بروسوس فينتشرز، بمشاركة كل من شراكة راباكاب، وصندوق بيكو كابيتال، وشركة عبد اللطيف جميل لإدارة الاستثمار، وصندوق إنديفور كاتاليست، ومسرعة الأعمال واي كومبينيتر، بالإضافة إلى وقفٍ جامعي أمريكي بارز وغيرها من مؤسسات الاستثمار العالمية الجديدة.
وتعتزم ثاندر استثمار رأس مال التمويل لتحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل بتعزيز حضورها الإقليمي، لا سيما في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. وتهدف إلى توسيع نطاق النجاحات التي حققتها في مصر ونقلها إلى أسواق جديدة في المنطقة، من خلال إنشاء منصات استثمارية موثوقة وملائمة للمجتمعات المحلية. وتركز المنصة حالياً على ترسيخ حضورها التشغيلي في دولة الإمارات ووضع الأسس اللازمة للدخول إلى سوق المملكة العربية السعودية.
وتسعى ثاندر منذ تأسيسها إلى توفير فرص الاستثمار لجميع فئات العملاء، وتحسين الثقافة المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتوفر المنصة سهولة الوصول إلى مجموعة من أدوات الاستثمار، بما في ذلك الأسهم المحلية والأمريكية، والذهب، وصناديق الاستثمار المشتركة، ومنتجات الادخار، مما يساعد ملايين الأفراد على إدارة شؤونهم المالية وتحقيق النجاح.
وفي عام 2024، رسخت ثاندر مكانتها في مصر بوصفها الوسيط الرائد لتجارة التجزئة في البورصة المصرية، محققةً قيمة تداول إجمالية تبلغ 3.5 مليار دولار أمريكي، ما مثّل نسبة 11% من إجمالي قيمة تداولات الأفراد. وقد شكّلت المنصة نقطة انطلاق لـ 82% من جميع المستثمرين الجدد المُسجّلين في البورصة المصرية، مُضيفةً بذلك 190.1 ألف مستثمر جديد إلى السوق. وتستحوذ ثاندر حالياً على ما يقارب 47% من إجمالي الأصول المُدارة في صناديق الاستثمار المُشتركة في الذهب. وسجلت المنصة نجاحاً ملموساً في الوصول إلى الفئات السكانية التي تعاني من نقص في الخدمات، فارتفعت مشاركة الإناث في المنصة من 3% إلى 12%، ووصلت نسبة المستخدمين من خارج المدن الكبرى إلى 40% من جميع مستخدمي المنصة.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال سانديب باكشي، رئيس الاستثمارات الأوروبية في بروسوس فنتشرز: “أظهر السيد أحمد حمودة وفريق العمل في منصة ثاندر براعة كبيرة في إدارة العمليات على مدار السنوات القليلة الماضية، الأمر الذي يشجعنا على مضاعفة استثماراتنا في هذه الشركة. وأود أن أُشيد بنجاح المنصة في توسيع نطاق الوصول إلى الفرص الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تعمل على دعم المستثمرين الجدد وتزويدهم بالأدوات والثقة اللازمة لدخول المنظومة المالية، فضلاً عن تقديم عروض مميزة ومنسجمة مع تطلعات الجيل الجديد. وتشهد ثاندر نمواً سريعاً، لا سيما بين أوساط الشباب والفئات التي تعاني من نقص الخدمات، ما يعكس خبرة الإدارة والنظرة المستقبلية للمنصة. ويشرفنا أن نكون من أوائل الداعمين لخطط توسيع حضور المنصة إلى المملكة العربية السعودية والمنطقة”.
وبدوره، قال أحمد حمودة، الرئيس التنفيذي لمنصة ثاندر: “تتمحور رسالتنا حول تحويل الاستثمار إلى عملية سهلة وشاملة قدر الإمكان، من خلال توفير إمكانية الوصول إلى منتجات الاستثمار المحلية والإقليمية والدولية بواسطة محفظة واحدة وحساب واحد. ولا تتجاوز نسبة الأفراد المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2%، وبالتالي أصبح من الضروري إطلاق تطبيق استثمار مالي رائد في المنطقة، وهو منصتنا التي تساعد الناس على بناء الثروة واتخاذ قرارات مالية واثقة والارتقاء بنمط حياتهم”.
ومن جانبه، قال هشام جزّار، المدير العام في السعودية:
“بعد عودتي من وادي سيليكون في الولايات المتحدة إلى الرياض، كانت رغبتي أن أضع خبرتي في خدمة ابتكار حلول فعّالة ذات قيمة مضافة لبلدي. لا تزال الفجوة في الوعي المالي تمثل تحديًا حقيقيًا في المملكة، ولم تعد الطرق التقليدية كافية لسدّها. يقدم نموذج ثاندر القائم على التكنولوجيا حلاً قابلاً للتوسع يتماشى مع حجم هذا التحدي. وأنا متحمّس للانضمام إلى فريق يسعى لإزالة الحواجز أمام الاستثمار، وتمكين السعوديين من المشاركة الفعّالة في التحول الاقتصادي الوطني.”
وقد عملت منصة ثاندر على بناء أساس تنظيمي متين، حيث حصلت على ترخيص من الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر، وترخيص الفئة 3A مع مصادقة التجزئة من هيئة تنظيم الخدمات المالية في سوق أبو ظبي العالمي.
*حصلت منصة ثاندر على المشورة من قبل شركة في سي إل باعتبارها المستشار القانوني للمنصة طوال عملية جمع التمويل.
]]>لمنتج فينتك في مصر تحت عنوان ” A Bigger Story to Tell– القصة بتكبر “، وهو الحدث الأول من نوعه حيث جمع أكثر من 300 من مستخدمي المنصة للكشف عن محطات محورية ترسم ملامح مستقبل الاستثمار في المنطقة.
كما سلّط الحدث الضوء على أخر جولة تمويل من الفئة”أ” بقيمة 15.7 مليون دولار، وأهم إطلاق رسمي وهي منصة تداول احترافية
لـThndrX،
؛ بالإضافة إلى إعلان تقديم ثاندر طلب الحصول على رخصة لإدارة الأصول، في خطوة متقدمة نحو تقديم تجربة استثمار من الدرجة الأولى، وكذلك إطلاق Thndr Alpha.
وهو يعتبر دليل الاستثمار الذي يحتاجه المستثمرون الأفراد.
بقيادة الرئيس التنفيذي أحمد حمودة وفريق ثاندر، جمع الحدث مستخدمي المنصة وشركائها وقادة الصناعة لاستعراض أحدث الابتكارات المصممة لتلبية احتياجات مختلف أنواع المستثمرين.
كان الكشف عن ThndrX الحدث الأبرز في اليوم — وهي منصة تم تطويرها من الصفر لتخدم المتداولين المحترفين. وقد طوّر المنصة متداولون بأنفسهم، من ضمنهم أعضاء من فريق ثاندر، وتقدّم أدوات متقدمة وسرعة عالية وتجربة استخدام تركز على سطح المكتب، مناسبة للمستخدمين ذوي التردد العالي. وقال أحمد حمودة خلال العرض:
“هذا ليس من أجل الضجة – بل احترامًا للصناعة. مش هدفنا نخلي الناس تتداول، هدفنا نساعدهم يكسبوا.”
وتُعد ThndrX بداية حقبة جديدة لمجتمع المتداولين على ثاندر، بفضل ما تقدمه من دقة وأداء وتحكم.
وفي خطوة تهدف لإتاحة تجربة استثمار مؤسسية للجميع، أعلنت الشركة أنها قدّمت طلبًا للحصول على ترخيص لإدارة الأصول، مما سيمكن ثاندر من تصميم وإدارة منتجات استثمارية تتماشى مع تطلعات مستخدميها. وتُعد هذه الخطوة تقدمًا كبيرًا نحو بناء تجربة إدارة ثروات ليست حكرًا على أصحاب الثروات العالية فقط.
كما كشفت الشركة عن منتج Thndr Alpha — الموجه لمساعدة الأفراد على دخول عالم الاستثمار بثقة. مدعومًا بمحرك التوصيات “Rumble”، يقدّم Alpha تجربة سهلة وفعّالة يحصل فيها المستخدم على حزمة بداية مكوّنة من الأسهم والذهب والدخل الثابت.
وقال حمودة:
“ناس كتير مش بس عايزة تدخل عالم الاستثمار — هما عايزين حد يمشي معاهم خطوة بخطوة ويوضح الصورة. عشان كده،
Alpha مش ميزة جديدة وخلاص — هو حجر الأساس لرحلة أكبر بكتير.”
و سيتوفر
Alpha على مراحل، مع تحديثات مستقبلية تساعد المستخدمين على بناء خطط استثمارية شاملة، وتحديد المبالغ والتكرار المناسبين للاستثمار، ليصل في النهاية إلى استراتيجية شخصية مبنية على ما يهم كل مستخدم على حدة.
تضمن الحدث أيضًا جلسة نقاش مع عدد من كبار المستثمرين من بينهم أنسي ساويرس، الذي صرّح:
“أنا بشكرك اني موجود هنا النهاردة، وشايف ان ثاندر هي اللي هتحقق لنا حاجات كثيرة في مجال الاستثمار وموضوع ان الاستثمار يكون متاح لكل حد هو أكثر حاجة شدتني للشركة، لازم نتوسع، السوق نفسه لازم يتوسع ويقدم خدمات مختلفة
وانضم إليه علي مختار، الرئيس التنفيذي لشركة بلتون لرأس المال المخاطر ، أضاف: نحن كأفراد نعرف دخلنا و قدرتنا على تحمل المخاطر أكثلر من أي حد، فكلما زادت المنتجات الاستثمارية على ثاندر ، زادت قوة وثقة المستثمر”. وتضمن النقاش ايضاً أحمد حمودة، وعزّام (رئيس فريق العمليات في ثاندر) في نقاش صريح حول مستقبل بناء الثروة في المنطقة.
واختُتم اليوم بالإعلان عن جولة تمويل بقيمة 15.7 مليون دولار بقيادة Prosus — شركة مدرجة في البورصة وتُقدّر قيمتها بأكثر من 100 مليار دولار وتُعد من أكبر المستثمرين في التكنولوجيا على مستوى العالم.
وشملت الجولة أيضًا مشاركة من Endeavor Catalyst، JIMCO، BECO Capital، Raba، Y Combinator، و صندوق الوقف التابع لإحدى أبرز الجامعات الهندسية عالميًا. وتمثل هذه الجولة دليلا قويًا على ثقة المستثمرين في مهمة ثاندر و هدفها، مما سيمكن الشركة من تسريع الابتكار وتوسيع حضورها في المنطقة.
واختتم حمودة بقوله:
“فخورين باللي وصلناله، لكن متحمسين أكتر للي جاي. قصتكم، وقصتنا — لسه بتبدأ، ولسه بتكبر.”
*إذا فاتك الحدث الرئيسي”الصة بتكبر”، يمكنك مشاهدة التغطية المباشرة الكاملة من هنا.
في سنة ٢٠٢٣، حققنا إنجازات ملحوظة، ورسخنا مكانتنا كرائدين في المجال. بحجم تداول بقيمة ١.٨ مليار دولار ونمو بنسبة ٨٠٠٪ مقارنة بالعام السابق، أظهرنا التزامنا بتمكين المستثمرين وتشجيع الوصول الشامل إلى الأسواق المالية.
رحلتنا في عالم التكنولوجيا شهدت نمو ملحوظ عبر السنوات الماضية. من بداياتنا المتواضعة وحتى أصبحنا التطبيق رقم واحد للاستثمار في مصر، واصلنا دائمًا السعي لتحقيق التعليم المالي وتشجيع الناس على الاستثمار.
مقال فوربس الشرق الأوسط عن ثاندر يقدم نظرة أعمق عن مهمتنا ورؤيتنا. مستعرضًا المشوار الإبتكاري الخاص بنا وواجهة المستخدم السهلة، ويوضح لماذا تبرز ثاندر في مشهد التكنولوجيا المالية التنافسي.
شكرًا لدعمكم المستمر، ونتطلع لمواصلة رحلتنا في التكنولوجيا المالية بالابتكار والتميز.
]]>